قيادة التحالف العربي: عيدروس الزبيدي هرب إلى الإمارات عبر أرض الصومال

أعلنت قيادة القوات المشتركة للتحالف العربي، عبر متحدثها الرسمي اللواء الركن تركي المالكي، الخميس 7 يناير/ كانون الثاني 2026، تفاصيل جديدة حول ملابسات هروب “عيدروس الزبيدي” من عدن المعلنة عاصمة مؤقتة للبلاد، إلى الإمارات، عبر أرض الصومال.
وأوضح المالكي أن معلومات استخبارية مؤكدة أفادت بأن الزبيدي وآخرين غادروا مدينة عدن ليلاً عبر الواسطة البحرية المسماة (BAMEDHAF)، وتحمل رقم التسجيل الدولي، حيث أبحرت من ميناء عدن بعد منتصف ليل 7 يناير باتجاه إقليم “أرض الصومال” عقب إغلاق نظام التعريف الخاص بها.
وأشار إلى أن الواسطة البحرية وصلت إلى ميناء بربرة قرابة الساعة الثانية عشرة ظهراً، حيث تبين لاحقاً أن الزبيدي أجرى اتصالاً بضابط يُكنى بـ”أبو سعيد”، اتضح أنه اللواء عوض سعيد مصلح الأحبابي، قائد العمليات المشتركة الإماراتية، وأبلغه بوصولهم.
وأضاف المتحدث أن طائرة من طراز إليوشن (IL-76)، تحمل رقم الرحلة (MB 9102)، كانت في انتظارهم، وأقلعت بعد نقل الزبيدي ومرافقيه تحت إشراف ضباط إماراتيين، دون تحديد وجهة الإقلاع.
ولفت إلى أن الطائرة هبطت في مطار مقديشو عند الساعة 15:15، ومكثت قرابة ساعة قبل أن تغادر في الساعة 16:17 باتجاه الخليج العربي مروراً ببحر العرب، مع إغلاق نظام التعريف فوق خليج عُمان، قبل إعادة تشغيله قبيل الهبوط بعشر دقائق في مطار الريف العسكري بأبوظبي عند الساعة 20:47 بتوقيت المملكة.
وبيّن المالكي أن هذا النوع من الطائرات يُستخدم بشكل متكرر في مناطق النزاع وعلى مسارات تشمل ليبيا وإثيوبيا والصومال.
كما أظهرت مراجعة بيانات الواسطة البحرية (BAMEDHAF) أنها ترفع علم دولة سانت كيتس ونيفيس، وهو العلم نفسه الذي كانت تحمله سفينة (غرين لاند) المتورطة في نقل عربات قتال وأسلحة إلى ميناء المكلا قادمة من ميناء الفجيرة، وفق بيان سابق للتحالف بتاريخ 30 ديسمبر 2025م.
وأكدت قيادة التحالف استمرار متابعة المعلومات المتعلقة بمصير عدد من الأشخاص الذين يُعتقد أنهم كانوا آخر من التقى بالزبيدي قبل هروبه من عدن، ومن بينهم أحمد حامد لملس، محافظ عدن السابق، ومحسن الوالي، قائد قوات الأحزمة الأمنية في عدن، حيث انقطعت الاتصالات بهما حتى الآن.



