تحليلات

كيف نقرأ انعكاسات هزيمة ترمب وحزبه بخسارة المجلسين معًا؟

عبدالرحمن الراشد - كاتب سعودي

• الخسارة تنسجم مع حركة التاريخ الاميركية .. الرؤوساء السابقون: كلينتون وبوش واوباما, وحتى ترمب في رئاسته الاولى, خسروا المجلسين في نفس الفترة (انتخابات المجلسين في الرئاسة الثانية).

• نصر ناقص : الديموقراطيون كسبوا لكنهم لا يملكون اغلبية حاسمة، الثلثين، الضرورية للقرارات الكبرى. مثل عزل الرئيس.

• عزل الرئيس: القضية الجدلية .. باختصار لا . لكن يستطيع الديمقراطيون فتح تحقيقات في إدارته واستدعاء مسؤولين وطلب وثائق تتعلق بالحرب والعقود والإنفاق. وقد يبدأ مجلس النواب إجراءات مساءلة لعزله، لكن إدانته وعزله يتطلبان أغلبية الثلثين في الشيوخ وهم لا يملكونها .

• الدفاع والنووي السعودي : هو اتفاق دفاع تعاون استراتيجي وليس اتفاقية دفاع مشترك، وقد اقرت سابقا،

وكذلك اتفاق التعاون النووي السلمي للسعودية لا يستطيع الديموقراطيون منعه لأنه قرار رئاسي ولو صوتوا ضده (عضوان قدما اعتراضا ضده) ترمب يستطيع فرصه باستخدام الفيتو ضد الاعتراض.

• حرب إيران : من صلاحيات الرئيس ان يشن القتال لمدة ستين يوماً ثم يجددها بشكل منفصل لو أراد، وهي مدة طويلة دون الحاجة إلى موافقة الكونغرس.

• الميزانية والنفقات الدفاعية: جزء كبير من النفقات الدفاعية الإضافية اقرت إلى عام 2029، لكنه سيحتاج إلى تمرير الميزانية سنويا وهي تمر عادة

• دعم إسرائيل: يستطيع الديمقراطيون عرقلة تمويل مساعدات جديدة لإسرائيل وأوكرانيا، لو أرادوا لكن لا تزال هناك اغلبية في الحزبين تؤيد دعم اسرائيل.

• تعيينات الوزراء والقيادات العسكرية: ستكون صعبة خاصة على ترمب الذي اعتاد على عزل وتعيين كبار موظفيه بتغريدة، التعيين يتطلب موافقة الكونغرس.

• الرسوم الجمركية: يملك الصلاحية لفرضها (المحكمة العليا وليس الكونغرس عطلت بعض قراراته بحجج دستورية)

• ابعاد المهاجرين غير القانونيين : من صلاحياته الاستمرار في ترحيلهم، وكذلك جهاز الشرطة المكلف آيس سيستمر، وقد أمن له ترمب تمويلا اضافيا، 38 مليار $ ، لكي يستمر في السنتين المتبقيتين.

• المحكمة العليا: يستطيع الديموقراطيون تعطيل ترشيحات ترمب للمحكمة العليا .. لكن لا توجد شاغرة ولا تزال اغلبية كبيرة تواليه: 6-3 وهي وظيفة مدى الحياة.

مربط الفرس .. او بيت القصيد

” لكن لا تزال هناك اغلبية في الحزبين تؤيد دعم اسرائيل.”

بمعنى ( مافي الفار طاهر )
قالها ابن الملك ومضى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى