
شارك الأستاذ محمد مهدي مدير مركز البحر الأحمر للدراسات السياسية والأمنية في أوروبا، في أعمال مؤتمر NEXT GEN: The Hague Security Conference الذي استضافته مدينة لاهاي بمشاركة نخبة من المسؤولين والخبراء الأمنيين والدبلوماسيين والأكاديميين من مختلف دول العالم، لمناقشة أبرز التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه المجتمع الدولي في المرحلة الراهنة.
وناقش المؤتمر جملة من القضايا المرتبطة بالأمن الدولي، وفي مقدمتها التطورات في الشرق الأوسط، وأمن الممرات البحرية، والتحديات الناجمة عن النزاعات الإقليمية، إضافة إلى انعكاسات التوترات الجيوسياسية على الأمن والاستقرار العالميين.
وخلال جلسات المؤتمر برزت أهمية منطقة الشرق الأوسط باعتبارها إحدى الساحات الرئيسية المؤثرة في الأمن الدولي، حيث تناول المشاركون تداعيات الصراعات المستمرة في المنطقة وتأثيرها على حركة التجارة العالمية وأمن الطاقة والملاحة البحرية، لا سيما في البحر الأحمر وخليج عدن.
كما تطرقت النقاشات إلى الأوضاع في اليمن باعتبارها جزءاً من التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه المنطقة، مع التأكيد على أهمية دعم الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار وتعزيز الحلول السياسية المستدامة التي تسهم في إنهاء معاناة الشعب اليمني وتحافظ على أمن واستقرار المنطقة.

وتأتي مشاركة الأستاذ محمد مهدي في هذا المؤتمر الدولي في إطار الحراك الحقوقي والسياسي الذي يقوده في أوروبا من خلال اللقاءات والندوات والمؤتمرات الدولية، بهدف تسليط الضوء على القضايا الحقوقية والإنسانية في اليمن، وتعزيز حضورها في المحافل الدولية، والدفع باتجاه دعم جهود السلام وحماية حقوق الإنسان وترسيخ مبادئ العدالة وسيادة القانون.
وأكد مهدي، على هامش مشاركته في المؤتمر، أهمية استمرار الحوار بين المؤسسات الأكاديمية ومراكز الدراسات وصناع القرار من أجل تطوير مقاربات أكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات الإقليمية، مشدداً على أن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة يتطلب معالجة جذور النزاعات ودعم الحلول السياسية الشاملة التي تستجيب لتطلعات الشعوب في السلام والتنمية والاستقرار.
وتعكس هذه المشاركة الحضور المتنامي لمركز البحر الأحمر للدراسات الأمنية في أوروبا في الفعاليات الدولية المعنية بالأمن وحقوق الإنسان والسياسات الدولية، ودوره في نقل الرؤى والتحديات المرتبطة باليمن ومنطقة البحر الأحمر إلى دوائر النقاش وصنع القرار على المستوى الدولي.



