اخبار

هولندا: الإتحاد الأوروبي يتجه لتصنيف الحوثيين ”منظمة إرهابية”

أكد رئيس وزراء مملكة هولندا ديك سخوف، توجه الاتحاد الأوروبي نحو تصنيف ميليشيا الحوثي منظمة إرهابية، مشيراً إلى التزام بلاده بدعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة والشعب اليمني، وذلك خلال لقائه رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي على هامش أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن.

وقالت وكالة سبأ إن اللقاء بحث “العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الصديقين وآفاق تنميتها على كافة المستويات”، إضافة إلى “الدعم الهولندي والأوروبي المطلوب لجهود الحكومة اليمنية في تعزيز حضور مؤسسات الدولة واستعادة التعافي الاقتصادي، واستدامة الخدمات الأساسية”.

وكان وزير الخارجية الهولندي قد تعهد في أكتوبر 2025 بالعمل على إدراج ميليشيا الحوثي ضمن قوائم الإرهاب التابعة للاتحاد الأوروبي، والدفع باتجاه تبني عقوبات إضافية، في ظل تصاعد الهجمات على الملاحة الدولية في البحر الأحمر.

وخلال اللقاء، أعرب العليمي عن تقديره “لمواقف هولندا وتدخلاتها التنموية والإنسانية المشهودة”، مشيراً إلى ما وصفها بـ”التحسن في الخدمات، والتقدم المحرز في جهود تثبيت الأمن، وتشكيل حكومة جديدة تستند إلى الكفاءة وتعدد التمثيل الوطني”.

كما دعا إلى “توسيع إجراءات الضغط والعقوبات على شبكات التمويل والتهريب”، مؤكداً أن “المليشيات الحوثية تمثل إحدى أخطر أذرع إيران الإقليمية”.

كان الاتحاد الأوروبي قد أعلن في يناير 2026 تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمةً إرهابية، على خلفية القمع الداخلي في إيران، وما وصفه بدوره العابر للحدود في تغذية النزاعات المسلحة وتهديد الأمن الإقليمي والملاحة الدولية.

ورحبت الحكومة اليمنية آنذاك بالقرار، واعتبرته “خطوة في الاتجاه الصحيح لردع أحد أخطر مصادر زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة”، لكنها شددت في بيانات رسمية متزامنة على أن القرار “يبقى منقوصاً ما لم يُستكمل بتصنيف مليشيا الحوثي منظمةً إرهابية”، مؤكدة أن الجماعة تمثل “ذراعاً عسكريةً مباشرةً للحرس الثوري الإيراني”.

وأضافت أن إدراج الحوثيين على قوائم الإرهاب الأوروبية من شأنه أن يسهم في “تجفيف مصادر تمويلهم، وردع سلوكهم العدواني، وحماية الملاحة الدولية، وتهيئة بيئة أكثر جدية لسلام عادل ومستدام”، محذرةً من أن استمرار استثنائهم من التصنيف يشجع على “سياسة الإفلات من العقاب” ويغذي الهجمات ضد المدنيين داخل اليمن وضد السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى