
بدأت رحلة الريال الإيراني في عام 1970 باستقرار لافت، حيث كان الدولار يعادل 70 ريالا فقط. إلا أن هذا الاستقرار تبدد عبر العقود، لتدخل العملة نفقا مظلما من التراجع المستمر نتيجة الأزمات المتلاحقة.
شهدت القيمة تدهورا حادا بلغ أكثر من 25,714 مرة عما كانت عليه في البداية. وبحلول عام 2020، بدأت الأرقام تتجاوز حاجز المليون، ثم تسارعت الوتيرة بشكل أكبر، ليرتفع السعر من 1.5 مليون ريال قبل الحرب الحالية إلى مستويات قياسية.
بعد الحرب، وصل الانهيار إلى ذروته التاريخية ليقترب من 1.8 مليون ريال مقابل الدولار الواحد. هذا المنحنى التصاعدي الحاد يختصر عقودا من التضخم وتدهور القدرة الشرائية.


