أمريكا تعاقب إيران وتستهدف النفط المهرب والصواريخ الباليستية

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية اليوم الأربعاء، فرض عقوبات جديدة متعلقة بإيران، شملت أفراد وعدة كيانات وناقلات نفط.
وقالت الوزارة أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) فرض عقوبات على أكثر من 30 فرداً وكياناً وسفينة لدورهم في تسهيل مبيعات النفط الإيرانية غير المشروعة، ودعم برامج الصواريخ الباليستية والأسلحة التقليدية المتقدمة (ACW)، وذلك في إطار حملة “الضغط الأقصى” المستمرة على إيران.
واستهدفت العقوبات سفناً إضافية تعمل ضمن ما يُعرف ب”أسطول الظل” الإيراني، الذي ينقل النفط والمنتجات البترولية إلى الأسواق الخارجية، ويُعد – بحسب البيان – مصدراً رئيسياً لتمويل أنشطة النظام، بما في ذلك القمع الداخلي ودعم وكلاء إقليميين وبرامج التسلح.
كما طالت العقوبات شبكات تمكّن الحرس الثوري الإيراني ووزارة الدفاع الإيرانية من الحصول على مواد أولية ومعدات حساسة لإعادة بناء قدرات إنتاج الصواريخ الباليستية والأسلحة التقليدية المتقدمة، فضلاً عن نشر الطائرات المسيّرة إلى دول ثالثة.
وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن إيران “تستغل الأنظمة المالية لبيع النفط غير المشروع، وغسل العائدات، وتأمين مكونات لبرامجها النووية والتقليدية، ودعم وكلائها الإرهابيين”، مؤكداً أن الوزارة ستواصل ممارسة أقصى الضغوط لاستهداف قدرات النظام التسليحية ودعمه للإرهاب.



