اخباراستشارية

السيرة الذاتية للاخ محمد محمد مهدي- الذي تم اختياره وتعيينه مديراً لمكتب مركز البحر الأحمر للدراسات لدى أوروبا

خاص

– الاسم: محمد محمد مهدي
– تاريخ الميلاد: 1987م
– مكان الميلاد: محافظة إب -مديرية الشعر – اليمن
– الحالة الاجتماعية: متزوج.
-مقيم حاليا في مملكة هولندا.

المؤهلات:
-حاصل على الثانوية العامة في محافظة إب
– حاصل على بكالوريوس إعلام من جامعة الأندلس – صنعاء .
– يواصل حاليا دراسة الماجستير في الإعلام.

– الخبرات المهنية:
-كاتب وباحث وإعلامي.
– عمل في الصحافة المحلية (صحف: إيلاف، أخبار اليوم، مارب برس)
– أسس ورأس تحرير صحيفة النصر في محافظة اب.
– مدير إدارة الإعلام الجديد بمركز توعية.
– رئيس تحرير صحيفة الواقع اليمني الإلكترونية
– مدير إذاعة المنبر اليمني وقدم برامج ثقافية منها “الثقافة اليمنية”
– مقدم برنامج “زوايا فكرية” على قناة رشد الفضائية (2018)
– مستشار وزير الثقافة اليمني منذ العام 2017
– شارك في فعاليات دولية (جامعة الدول العربية – مشاورات الأمم المتحدة في تونس 2018)
– عضو لجنة متابعة الآثار اليمنية في الخارج
– أعد مادة عن انتهاكات الآثار في اليمن (2014-2020)
– شارك في تأسيس إذاعة صعدة وكان من أوائل المذيعين فيها.

– النشاط الإعلامي:
– أكثر من 1000 مشاركة إعلامية (تعليقات -تحليلات، مقابلات) في قنوات مثل العربية -الحدث -سكاي نيوز والحرة وغيرها من القنوات المحلية والدولية.
-شارك في ندوات دولية عن الحوثيين في مجلس حقوق الإنسان في جنيف.
-المشاركة في عدة لقاءات خاصة مع جهات دولية وتقديم تقارير وحقائق عن انتهاكات جماعة الحوثيين
-شارك في لقاءات سياسية مع المبعوثين الدوليين وسفراء الدول الفاعلة في الملف اليمني.
-ينشط في فعاليات دولية في أوروبا في مجال تخصصه الفكري وفي تفكيك دور الجماعات المسلحة وما جلبته من دمار لليمن.
-أدار عدد كبير من ندوات عبر مواقع التواصل وتحديداً مساحات تويتر دفاعاً عن القضية اليمنية العادلة والحكومة الشرعية اليمنية ومواجهة مليشيات الحوثية الانقلابية والتدخل الإيراني ولازال مستمر بشكل يومي عبر القنوات والمساحات.
– نشط في إدارة “المساحات” على منصة تويتر، نقاشاً لقضايا فكرية وثقافية وسياسة .

– الاهتمامات:
– القضايا الفكرية والثقافية والوطنية.
– القبول بالآخر وتعزيز السلم واحترام الرأي المختلف
-المساهمة في مواجهة العنف والجريمة والمشاركة في الحلول في اثار الصراعات والحروب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى