اخبار

عاشوراء بين السنة النبوية والطقوس الدخيلة.. كيف تسعى المليشيات الحوثية إلى تغيير هوية اليمن بالهوية الفارسية؟!

وجهت وزارة الأوقاف والإرشاد، اليمنية الخطباء والمرشدين والدعاة في المحافظات المحررة بتكثيف الجهود الدعوية والإرشادية خلال الفترة المقبلة، وتعزيز برامج التوعية ببيان عقيدة أهل السنة والجماعة، والتحذير من “الأفكار والمعتقدات الرافضية” التي تسعى ميليشيا الحوثي إلى نشرها في المجتمع اليمني، مع التركيز على مناسبة عاشوراء.

وأصدر وكيل قطاع الإرشاد بالوزارة، الدكتور عبد الناصر الخطري، تعميماً إلى مديري عموم مكاتب الأوقاف والإرشاد في المحافظات المحررة، تنفيذاً لتوجيهات وزير الأوقاف والإرشاد الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي، يقضي بمضاعفة الجهود الدعوية والتوعوية، وتخصيص خطبة الجمعة المقبلة والدروس والمحاضرات والبرامج الدعوية لبيان “المخاطر الفكرية والطائفية” التي تستهدف هوية المجتمع اليمني ووحدته.

وأكد التعميم أهمية توعية المواطنين بحقيقة ما تروجه جماعة الحوثيين من طقوس وممارسات طائفية، قال إنها تستغل بعض المناسبات الدينية، وفي مقدمتها عاشوراء، مع التنبيه إلى مخالفة تلك الممارسات لهدي النبي صلى الله عليه وسلم وسنة المسلمين، والتحذير من حملات التعبئة الفكرية التي تستهدف إثارة الفرقة بين أبناء المجتمع.

وفي وقت سابق، نشر وزير الأوقاف والإرشاد تركي الوادعي مقالاً بعنوان: “عاشوراء بين السنة النبوية والطقوس الدخيلة.. كيف تسعى المليشيات الحوثية إلى تغيير هوية اليمن بالهوية الفارسية؟!”، اعتبر فيه أن اليمن عرف عبر تاريخه بالإسلام الوسطي المعتدل، وأن الممارسات التي قال إن الحوثيين يروجون لها في عاشوراء، مثل “اللطم والنواح والحسينيات”، لا تمت إلى الموروث الديني اليمني بصلة.

وقال الوادعي إن السنة الثابتة في عاشوراء هي صيام اليوم، مستشهداً بالأحاديث النبوية الواردة في فضل صيامه، معتبراً أن تحويل المناسبة إلى موسم للحزن واللطميات “يخدم مشروعاً سياسياً وعقدياً دخيلاً”، متهماً الحوثيين، المدعومة من إيران، بالسعي إلى إعادة تشكيل الهوية الدينية والثقافية للمجتمع اليمني عبر المنابر والمدارس والفعاليات ووسائل الإعلام.

ودعا الوزير العلماء والخطباء والمثقفين والإعلاميين إلى توضيح الفارق بين السنة النبوية والممارسات التي أكد أنها “بدع وخرافات أُحدثت عبر قرون من الصراعات السياسية والمذهبية”، مؤكداً أن عاشوراء في الإسلام “يوم عبادة وصيام وشكر لله، وليس يوماً للضرب والنواح وإحياء الأحقاد”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى