اخبار

المفاوضات الأمريكية الإيرانية في باكستان تشمل أذرع طهران في اليمن ولبنان

قال مصدر باكستاني مطلع لوكالة رويترز أن جبهتي ‎لبنان و ‎اليمن، (في إشارة لحزب الله والحوثيين) ستكونان على طاولة المناقشات، ومن المتوقع التوصل إلى حلول بشأنهما.

وأشار المصدر إلى أن باكستان تعمل على جهود لوقف إطلاق النار في جبهتي ‎لبنان و ‎اليمن، ضمن المباحثات المتوقع عقدها بين أمريكا وطهران قريبا.

في هذا السياق قال رئيس الوزراء اللبناني إنه طلب من رئيس وزراء باكستان شمول وقف إطلاق النار لبنان منعا لتكرار الاعتداءات الإسرائيلية.

وبينما يرتقب أن يتوجه الوفدان الإيراني والأميركي إلى إسلام آباد من أجل إجراء محادثات بينهما حول اتفاق نهائي لوقف الحرب، بعد الإعلان عن هدنة مؤقتة تستمر أسبوعين، حذف سفير إيران لدى باكستان رضا أميري مقدم تدوينة نشرها اليوم الخميس، بشأن توجه وفد بلاده إلى العاصمة الباكستانية مساءً.

وقال في التدوينة التي حذفها من حسابه لاحقاً إن “انتهاك إسرائيل للهدنة أثار شكوكا داخل الرأي العام الإيراني، ورغم هذه الشكوك، فإن الوفد الإيراني سيأتي الليلة إلى إسلام أباد بدعوة من رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، لإجراء مباحثات تستند إلى البنود ال 10 المقترحة من جانب إيران”.

إلا أن هذا الحذف أثار مزيداً من التساؤلات حول الأسباب في هذا التوقيت الحساس، ووسط استمرار التهديدات المباشرة بين الجانبين رغم وقف إطلاق النار المؤقت.

وكانت الولايات المتحدة وإيران أعلنتا فجر الأربعاء، هدنة لمدة أسبوعين، بوساطة باكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي تفجرت في 28 فبراير/ شباط الماضي.

جاء هذا الإعلان قبل أقل من ساعتين من انتهاء مهلة كان ترامب قد مدّدها مراراً، مطالبا إيران بإعادة فتح مضيق هرمز والقبول باتفاق، محذرا من “تدمير الحضارة الإيرانية بأكملها” في حال عدم الامتثال.
ورغم تأكيد إسلام أباد وطهران أن الهدنة تشمل لبنان، نفت واشنطن وتل أبيب ذلك.

وشن الجيش الإسرائيلي ضربات على الأراضي اللبنانية وُصفت بأنها “الأعنف” منذ بدء الحرب، ما أسفر عن 254 قتيلا و1165 جريحا، بحسب الدفاع المدني اللبناني.

فيما أثارت هذه الضربات غضبا شعبياً وانتقادات إقليمية ودولية.
في حين أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في منشور على إكس أمس أنه “على الولايات المتحدة أن تختار بين وقف إطلاق النار أو مواصلة الحرب عبر إسرائيل، ولا يمكنها اختيار الأمرين معاً”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى