اخبار

الأمم المتحدة تدين الاعتداء الحوثي على مطار الملك خالد والتحالف يعتبره ”جريمة حرب مكتملة”

الرياض

أدانت الأمم المتحدة، اليوم الأحد، الهجوم الذي شنته مليشيا الحوثي الإرهابية على مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، وتسبب بمقتل 12 شخصاً وإصابة 309 آخرين.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في بيان على حسابه في منصة إكس: “أشعر بصدمة عميقة وأدين بشدة الهجوم الدامي الذي شنّه الحوثيون يوم السبت على مطار الملك خالد الدولي في الرياض بالمملكة العربية السعودية، والذي أسفر، بحسب التقارير، عن مقتل 12 شخصاً وإصابة مئات المدنيين”.

وأكد غوتيريش، أن “الهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية تشكّل انتهاكاً للقانون الدولي”، داعياً الحوثيين إلى وقفها على الفور.

من جانبه أدان المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ بشدة الهجمات المستمرة التي يشنها الحوثيون ضد البنية التحتية المدنية في المملكة العربية السعودية، بما في ذلك الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض في 10 تشرين الأول/أكتوبر، والذي أسفر، وفقاً للسلطات السعودية، عن مقتل 12 شخصاً وإصابة أكثر من 300 آخرين.

وأشار في بيان إلى أن هذا الهجوم جاء في أعقاب هجمات استهدفت مطاري الرياض وأبها في وقت سابق من هذا الأسبوع، وأسفرت أيضاً عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين.

وأكد غروندبرغ، أن هذه الهجمات تمثل “تصعيداً خطيراً، وتشكل تهديداً جسيماً للأمن الإقليمي، وتُديم دائرة العنف، وتزيد من تعقيد جهود السلام في اليمن”.

وكرر المبعوث الأممي دعوته إلى الحوثيين لوقف هذه الهجمات، واحترام القانون الدولي الإنساني، بما في ذلك حظر شنّ هجمات ضد المدنيين والأعيان المدنية.

وفي وقت سابق فجر اليوم، قالت هيئة الطيران المدني السعودية إن “الاعتداء الغاشم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالرياض، السبت، أسفر عن مقتل 12 وإصابة 309 آخرين”، وأضرار مادية يجري حصرها.

من جانبه قال تحالف دعم الشرعية في اليمن في بيان نشره متحدثه الرسمي اللواء الركن تركي المالكي، على منصة أكس: “إن الاعتداء الإرهابي الجبان الذي نفذته الميليشيا الحوثية يوم السبت، على إحدى صالات المسافرين بمطار الملك خالد الدولي بالرياض، وما نتج عنه من وفيات وإصابات بين المدنيين من المسافرين والعاملين بالمطار، يرتقي إلى جريمة حرب مكتملة الأركان، بحسب القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية وفعل شنيع يتنافى مع المبادئ والقيم والأخلاق”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى